تابعنا على Google Plus

أعراض سبرنجر للطفل

أعراض سبرنجر

مثال 1
تم تشخيص حالة جاك الذي يبلغ من العمر ثماني سنوات على أنه يعاني من "أعراض سبرنجر" منذ أن كان عمره عامين. كما اضطر، للأسف، للانتقال من المدرسة التي كان المعلمون بها قد تمكنوا من فهم حالته وكانوا يتحملون جاك بعد أن أدركوا أنه لا يستطيع التحكم في حالات غضبه أو في سلوكه الذي يصبح عدوانيًا في بعض الأحيان. فكيف مر أول أيامه في مدرسته الجديدة؟ تحكي أمه التفاصيل وتقول:

 

كان جاك شديد القلق عندما بدأ أول أيامه في المدرسة الجديدة الأسبوع الماضي، وما أن استعد للذهاب بدأ في التأرجح أمامًا وخلفًا على كعبيه وأطراف أصابعه مما دل على توتره.

 

غير أنه دخل فصله في هدوء وجلس على مقعده دون ضوضاء – فقد كررنا عليه ما يجب أن يفعل مرات ومرات قبل أن نغادر المنزل. وكنت قد ذهبت في وقت سابق من الأسبوع كي أحاول شرح المشكلة التي يعاني منها جاك للمعلمة كمحاولة لتمهيد الطريق قبل ذهابه.

 

وقد بدا على معلمة الفصل الاهتمام الشديد رغم أنها أقرت أنها ليس لديها الكثير من المعلومات عن "أعراض سبرنجر". ثم اقترحت عليّ أن أبقى في اليوم الأول لبعض الوقت حتى يستقر. لذا جلست خارج الفصل داعيةً أن تسير الأمور على ما يرام.

 

وما أن بدأت أشعر بالارتياح حتى اندفع جاك خارج الفصل بينما كانت المعلمة تقدمه لزملائه وبدأ يصبح "ما الحافلة التي تمر من هنا؟ فأنا أحفظ كل الطرق – أنا أعلم أين تذهب الحافلة رقم 10 وكذلك رقم 16 أنا أعلم أعلم أعلم" ثم جرى نحو النافذة، فلم يسمع أحد سوى جاك صوت حافلة تقترب من المدرسة فسيطرت عليه الرغبة في زيادة معلوماته الضخمة عن خطوط الحافلات.

 

ولم يكن جاك يقصد أن يتسبب في تعطيل الفصل بل إنه في الحقيقة لم يدرك أنه فعل هذا من الأساس. كما تجاهل اثنين من زملائه عرضا عليه إخباره معلومات عن شبكة الحافلات المحلية لكنه كان ذاهلًا تمامًا عن رد فعلهما أو رد فعل باقي التلاميذ في الفصل الذين أذهلهم سلوكه.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد