تابعنا على Google Plus

الألعاب التمثيلية للأطفال

الألعاب التمثيلية

يُعرف هذا النوع من اللعب باللعب الرمزي أو الفانتازيا وكذلك ألعاب التقليد. ويبدأ الطفل في عملية التمثيل في الفترة بين سن سنتين وثلاث سنوات. وفي هذه المرحلة تكون خبراته بالعالم من حوله قد نمت بالقدر الذي يمكنه من التوصل لطرق لعب جديدة فيبدأ في عملية المحاكاة. غير أن الألعاب التمثيلية في تلك المرحلة تميل لأن تكون فردية لأن الطفل لا يملك مهارات التوصل اللازمة ليشارك الآخرين في خبراته والتي قد تختلف كثيرًا عن خبرات أي طفل آخر. لهذا قد يفضل الطفل اللعب بمفرده إذ يخترع لنفسه قصصًا عن دميته وأسرتها والمنزل الذي تحيا به.

 

غير أن بعض الأطفال قد يعانون من عدم القدرة على فهم قيمة التعاطف مع الآخرين (مثل تفهم المشاعر التي تظهر من خلال اللعب نفسه). إذ يصعب على بعض الأطفال فهم معنى أن ينتظر الآخرين أو عملية تبادل الأدوار أو ضرورة أن يشاركه الآخرون فيما لديه أو حتى فهم ما يقوم به غيره من الأطفال ولماذا.

 

وبينما تنمو خبرات الطفل تنمو معها قدرته على التعاطف مع الآخرين وتصبح الألعاب التمثيلية بالتالي هامة كي يتوصل الطفل للمفاهيم المجردة (يقوم الطفل بعمل شيء يمثل أو يرمز لشيء آخر غير موجود مما يتطلب قيام الطفل بتخيله).

 

وتدخل تلك المهارة ضمن المهارات الذهنية العليا ويصل إليها الطفل حين يصبح بغير حاجة لأدوات مادية لمساعدته في عملية التعلم.

 

وفي بداية مرحلة الألعاب التمثيلية يكون الطفل أكثر ارتياحًا للأشياء الواقعية مثل حذاء وتنورة الباليه أو الأقنعة والألعاب الآلية، بينما تصبح موضوعات ألعاب الطفل عند سن ست سنوات فأكثر أكثر تنوعًا إذا توفرت له الأدوات التي لا تقصر لعبه على مجال معين.

 

وبينما تحتاج مجموعة من الأطفال الصغار إلى قبعة رجل الإطفاء أو لخرطوم مياه حتى يحاكوا دور رجل المطافئ، فإن المجموعة الأكبر سنًا من الأطفال ستقوم بعمل سيارة مطافئ من الورق، أو سفينة فضاء أو صاروخ أو حتى حافلة من دورين بل وأيضًا قد يصنعوا كهفًا سحريًا، كما قد يستمتعوا بالبحث في صناديق المهملات بحثًا عما قد يصلح لتطوير الموضوع الذي اختاروه للعبهم.

 

لذا نجد أنه بينما تصلح أزياء الممرضات للأطفال الصغار كوسيلة لجذب اهتمامهم لتعلم كل شيء عن المستشفيات وما يدور بها، نجد أنها غالبًا لن تنجح في جذب انتباه الأطفال الأكبر سنًا للمشاركة في اللعبة التمثيلية. إلا أن استخدام قطع ملونة أو ستائر مزخرفة ذات أربطة لامعة قد ينجح في جذب انتباههم.

شكل (2-3):
ممارسة الطفل لألعاب البناء على نطاق ضيق – يمارس المهارات الحركية الدقيقة عند منطقة منتصف الجسم.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد