تابعنا على Google Plus

الصعوبات الاجتماعية لذوي الاحتياجات الخاصة

المشكلات التي تصعِّب اللعب بالنسبة للطفل

الصعوبات الاجتماعية
وتتضمن:
الخجل الشديد الذي يمنع الطفل من الاندماج
العدوانية وإفساد الأشياء

 

العزوف عن مشاركة الآخرين في أشياءه
عدم استعداد الطفل لتقبل فكرة تعاقب الأدوار
عدم التواصل مع الأطفال الآخرين
عدم القدرة على استخدام التعبيرات غير اللفظية أو فهمها

 

الصعوبات الحسية الحركية

وتتضمن:
ضعف إدراك الطفل لجسده
الغرابة (عدم تناسق الحركة وضعف التوازن)
صعوبة التعامل مع أو تجاوز منطقة منتصف الجسد
ضعف القدرة على التحكم في الحركات الدقيقة مثل التعامل مع الموارد المتاحة له
التسبب في إلحاق الأذى بالآخرين من خلال التقافز
النشاط الزائد أو عدم القدرة على الوقوف أو الجلوس ساكنًا
صعوبة التخطيط للذات وتنظيمها أو الموارد المتاحة

 

الصعوبات الذهنية

وتتضمن:
عدم معرفة الطفل بما يجب عليه فعله
عدم القدرة على تقديم الاقتراحات أو تطوير اللعب
ضعف الذاكرة قريبة المدى وبالتالي عدم القدرة على تذكر ما حدث قبل ذلك
ضعف القدرات الخطابية مثل ضعف الثروة اللغوية وعدم تذكر ما قيل
عدم القدرة على اتباع قواعد اللعبة

 

الصعوبات الوجدانية

وتتضمن:
عدم القدرة على فهم عمليات المحاكاة والتمثيل
ضعف الثقة بالنفس
ضعف القدرة على التركيز وضعف التماسك
تكرار سلوكيات منفردة
ضعف قدرة الطفل على تحمل لمس الآخرين له
النزوع للأنانية وعدم الاستعداد لمد يد العون للآخرين

 

ويمكن لتلك القائمة من المشكلات أو تنمو لتصبح بالغة الضخامة، تمامًا مثل قائمة المهارات التي يستطيع الطفل تنميتها، حتى تستحوذ على فكر المعنيين بمساعدة الطفل.

 

غير أن هناك أمرًا لا بد من تذكره وهو أن بعض الأطفال يستطيعون التكيف مع كافة الظروف المحيطة بهم، بينما يعاني البعض الآخر من تأخر عام في عملية النمو أي أنه يؤدي في جميع نواحي النمو بمعدل يماثل ذلك المتوقع ممن يصغره سنًا من الأطفال، كما يوجد من الأطفال من يكون بين الاثنين.

 

ويمكن أن يعطي ملء استمارة مثل الاستبيان في ملحق 4 مؤشرات عن قدر التأخر الواقع عند محاولة تقييم الأطفال الذين يظهرون نوعًا من البطء في واحد أو أكثر من جوانب النمو. وقد يعاني الطفل من إحدى المشكلات أو أكثر، كما قد يعاني من عدد كبير وبصورة خطيرة كذلك.

 

وقد يرجع حدوث التأخر لسبب معين عند بعض الأطفال، بينما يصعب تحديد السبب عند البعض الآخر، غير أن المهم هو تقييم المشكلة ومساعدة الطفل على تنمية قدراته وبالتالي زيادة ثقته بنفسه.

 

ومن المفيد فهم كلًا من صعوبات التعلم الخاصة ومشكلات التأخر العام لتأسيس إطار عمل يصلح كمرجع أكثر منه للتطبيق العملي، وذلك للتنبؤ بإمكانات التعلم لدى الطفل، لأن كل طفل يمكن أن يحقق مفاجأة في قدر ما يحرزه من نجاح فمن الخطأ الاستهانة بقوة ما تمثله دوافع الطفل.

 

ويجب النظر للمشكلات التي يواجهها الطفل جنبًا إلى جنب مع جوانب القوة التي يتمتع بها. ومن الضروري التأكيد على أن الاختبارات المحددة لا بد أن تتم تحت إشراف طبيب نفسي أو طبيب أطفال عند الشك في حدوث اضطراب معين.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد