تابعنا على Google Plus

المهارات العقلية لذوي الاحتياجات الخاصة

المهارات العقلية التي يمكن تقييمها في السنوات الأولى من عمر الطفل:

معرفة وإدراك العالم من حوله ومعرفه الثقافات الأخرى في العالم إلى حد ما
اللغة (معرفة المفردات والنطق والمعنى؛ أي القدرة على فهم الكلمات في السياق الخاص بها)
مهارات التواصل (القدرة على بدء الحوار والرد على محاولات الحوار من الآخرين باستخدام نغمة الصوت الإيقاع المناسب)
القدرة على حل المشكلات (مثل اختيار المادة المناسبة لإتمام المهمة)

 

القدرة على التعرف على الأرقام الصغيرة (مثل أن الحد الأقصى للأفراد على هيكل القفز هو أربعة)
معرفة المهارات الحسابية الأساسية (معرفة المقصود بالأرقام وإدراك مفاهيم المقارنة مثل أكبر وأصغر وأقرب وأبعد)
القدرة على إعادة سرد بعض تفاصيل القصة بعد سماعها
المحافظة  على التركيز لفترة معقولة

 

فما هي الصعوبات التي يمكن أن يواجهها الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة عند محاولة القيام بتلك المهارات الذهنية؟

يعاني بعض الأطفال من ضعف الذاكرة قريبة المدى ويشعرون بالإحباط عندما يعجزون عن التذكر فلا يمكنهم القيام بعمل الأشياء التي أدوها في اليوم السابق بنجاح. هذا الطفل يحتاج الكثير من التكرار وبهدوء؛ أي يُطلب منه أن يؤدي الشيء أكثر من مرة وكيل الثناء له في كل مرة مع استخدام أساليب تساعده على التذكر.

 

من بين هذه الأساليب إعطاء الطفل ورق مقوى على شكل الحرف الذي تعلمه في هذا اليومخ كي يأخذه معه للمنزل أو وضع صور على الحائط تتضمن النشاطات اليومية.

 

وقد قام مجموعة من الأطفال في الخامسة من عمرهم بعمل جدول الحصص الموجود في شكل 1-4 لتذكيرهم بما سيفعلون في اليوم التالي. كما يمكن أن يُضمن الأطفال في المرحلة العمرية الأكبر جداول وعلامات تذكرهم بأي حدث غير معتاد مثل سأنتظر أبي ليأخذني من المدرسة اليوم.

 

هذه الأساليب تفيد في منح الطفل الفرصة في الحصول على شيء من الاستقلالية. كما يجب على الكبار أن يدركوا أن ضعف الذاكرة السمعية التسلسلية عند الطفل لا يعني الكسل أو عدم الانتباه، رغم أن الطفل الذي يعاني من تلك المشكلة قد يكون متسماً بتلك الصفات أيضاً.

 

ورغم أن بعض الأطفال يملكون ثروة لغوية واسعة، إلا أنهم قد لا يفهمون معنى بعض ما يقولون من كلمات. هنا قد يتغاضى الكبار عن ضعف الفهم هذا بسبب الطلاقة التي يمتمتع بها الطفل. أو لأن الكلمات الناضجة التي يستخدمها الطفل تخفي المشكلة التي تظهر في نشاطات أخرى مثل ما إذا كانت أحداث القصة من الواجب تذكرها أو إذا طُلب من الطفل وصف صورة أو توضيح معنى كلمة استخدمها.

 

وتساعد مهارة التركيز الطفل على الاستمرار في أداء ما يقوم به، وبالتالي يتعلم بشكل أفضل، فإذا كان الطفل يعاني من صعوبة في هذا الأمر وجب على المعلم أن يضع للطفل نشاطات بسيطة تغطي المهارات الأساسية أملاً أن يتمكن الطفل من إدراكها قبل أن يفقد قدرته على التركيز.

 

كما يمكن أن تساعد عملية منح الطفل جائزة أو مكافأة – خاصة لو كانت ذات مغزى وقيمة بالنسبة له – في إكمال الطفل للمهمة المطلوب منه أداءها، كذلك يمثل الثناء دافعاً آخر. غير أن الكثير من الأطفال يثير دهشة الكبار بقدرته على التركيز بعمق لمدة طويلة إذا شعروا بالحماس والإثارة تجاه ما يحاولون القيام به.

 

وبناء على هذا فإن عملية مساعدة الأطفال الذين يعانون من مشكلات خاصة تتضمن تجهيز المواقف المخطط لها والمعدة جيداً والتي يقوم الكبار فيها بـ:

ملاحظة وتحليل اهتمامات الأطفال
معرفة ردود أفعالهم تجاه البيئات المختلفة
تقدير كم المعلومات الجديدة التي يستطيع الطفل استيعابها
التعرف على أسهل السبل لتعليم الطفل
إعداد المادة العلمية اللازمة لتحقيف تلك المعايير
التأكد من أن الموارد المتاحة هي الأكثر ملاءمة وأنها تغطي العناصر الأساسية التي يشملها الموقف التعليمي
اتخاذ القرارات السليمة سواء بالتدخل بناءاً على معرفة وثيقة
التأكد من أن الأطفال مستقرون في أماكنهم لتقليل قدر التشتيت الذي يتعرضون له أثناء التعلم
ويجب التمييز بين تأخر التعليم وبين اضطرابه كنوعين مختلفين من صعوبات التعلم إذ بينهما يمكن تجاوز تعرض الطفل للتأخر في إحدى المرات، يحتاج اضطرات العملية التعليمية عند الطفل للحصول على تفسير وتلقي المساعدة من مختص.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد