تابعنا على Google Plus

النشاط الحركي لذوي الاحتياجات الخاصة

والآن ما هي الصعوبات التي يمكن أن يواجهها الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في أداء تلك النشاطات الحركية؟

تعد القدرة على الزحف من بين المهارات الحركية الأساسية التي تساعد في معرفة ما إذا كان الطفل يعاني من صعوبات حركية. والسبب في عدم زحف الطفل هو عدم قدرته على ذلك. ويخطئ والد الطفل حين يظن أن طفله قد حقق طفرة وتخطى إحدى مراحل النمو بينما هو في الواقع يفتقد التوافق اللازم للقيام بهذا الفعل. والغرض من ذكر من عجزوا عن الزحف دون غيرهم هو أن الكثير ممن يعانون من صعوبات الحركة (dyspraxia) أو صعوبات القراءة (dyslexia) وكذلك بعض مشكلات التعلم الأخرى الأقل أهمية كانوا من بين هذه الفئة.

 

وبناءاً على ذلك، إذا كان الطفل يعاني من صعوبات حركية معينة – تقدر نسبة الأطفال الذين يعانون من ذلك بما بين 8و 10%- فمن الأفضل أن تجعله يمارس لعبة تتضمن الزحف. فمن الممتع للطفل أن يمارس الزحف. فمن الممتع للطفل أن يمارس الزحف سواء كان ذلك داخل نفق أو من بين الأرجل أو حتى على السلم مع وجود أحد الكبار خلفه لحمايته.

 

وبناءاً على ذلك لابد من طلب المساعدة إذا وجدت أن الطفل غير قادر على الزحف، لأن مهارات الاتزان التي يتعلمها الطفل من الزحف ضرورية للثبات في حالتي السكون والحركة. كما أن التعاقب الموجود في الزحف يساعد في مهارات القراءة والنشاطات التي تتطلب ترتيب الأحداث مثل قص الحكايات.

 

ويتسم الكثير من الأطفال الصغار بالرعونة. فتجدهم يتقافزون ويجرون يمنة ويسرة كما أن مفاصلهم لا تخلو من الجروح. غير أن بعض الأطفال يتجاوزون هذه الصعوبات خلال عملية النضوج كما يساعد التدريب على تحسين أداءهم. بينما يحتاج البعض الآخر للمساعدة كي يبطؤا من إيقاعهم ويمارسوا الأنماط الحركية الأساسية بدون أي معدات في البداية ثم تتم زيادة تعقيد الترتيبات المصاحبة للنشاط بعد ذلك.

 

فعلى سبيل المثال يجب أن يتعلم الطفل كيف يرمي الكرة وكيف يمسك بها قبل أن يتعلم التوافق المطلوب في لعب البيسبول مثلاً، أو أن يتعلم كيف يركل الكرة الثابتة في موضعها قبل أن يجري ويركل الكرة وهي تتحرك.

 

ويعاني الكثير من الأطفال من صعوبات حسية وحركية أو من "صعوبات الحركة" مما يعني أنهم يحتاجون لبرامج جيدة التخطيط لتنمية مهاراتهم الحركية.

 

ومن الضروري أن تقوم تلك البرامج على المساعدة في تنمية المهارات الحركية مثل التوازن، والتناسق الحركي وحسن التوقيت وكذلك ضبط الإيقاع الحركي والقدرات الحسية مثل الإدراك المكاني والتكامل الحسي وذلك من خلال التعليم عبر الحواس المتعددة.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد