تابعنا على Google Plus

النمو الحسي الحركي للطفل

النمو الحسي الحركي

يتم تقييم النمو الحسي الحركي من خلال ملاحظة ما إذا كان الطفل يتعلم كيف يتحرك في البيئات المختلفة بكفاءة وفعالية مثل القدرة على استخدام الأرجوحة الموجودة خارج المنزل أو القدرة على غلق أزرار ملابسه. ولابد من تقييم كل المهارات الحركية، بما في ذلك المهارات الحركية الدقيقة التي تستخدم مجموعات العضلات القصيرة المسؤولة عن أداء أفعال مثل التقاط الأشياء والكتابة والرسم، وكذلك المهارات الحركية الكبرى مثل الجري القفز والتسلق والتي تعتمد على قوة وطول الأطراف وتتطلب التوازن والتناسق الحركي.

 

وإذا كان هناك شك في وجود أي صعوبة لدى الطفل في أداء المهارات الحركية فلابد من تنظيم وتخطيط منظومة من الحركات والمواظبة على أداءها، مثل مجموعة الأنماط الحركية الأساسية.

 

ويرجع السبب في ذلك لأن القدرة على الحركة بشكل جيد تعتمد على القدرات الحركية مثل الاتزان والتناسق الحركي، كما تعتمد على القدرات الحسية مثل النظر والسمع واللمس، وأيضاً المهارات التنظيمية مثل التخطيط والتنظيم والترتيب. ومن الصعب غالباً تحديد المهارات المسببة للمشكلة.

 

والمهارات التي يمكن تقييمها في السنوات الاولى من عمر الطفل هي:

القدرة على الجلوس والوقوف بثبات (هذه المهارة أصعب من مهارة المشى)
الأنماط الحركية الأساسية مثل المشي والجري والقفز والحجل
الحركات الدقيقة مثل الكتابة والخياطة صب السوائل وقطع الأشياء
النشاطات اليومية مثل ارتداء الملابس واستعمال دورة المياة
التعامل مع المعدات الصغيرة مثل فأرة الكمبيوتر والكرة والمضرب
التحكم في أداء جميع أنواع الحركات

 

ومن الجدير بالذكر أنه يمكن معرفة ما إذا كان يعاني من صعوبة ما في التعلم من خلال ضعب التوافق الحركي عنده وتأخره في إتقان المهارات الحركية الأساسية. والاكتشاف المبكر لهذه الصعوبة يجعل الطفل يحصل على المساعدة في أقرب وقت ممكن.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد