تابعنا على Google Plus

تعبير الطفل عن آرائه

مثال لمشهد يناقشه الأطفال

جاء توم حديثًا للمدرسة وكان غير مرتب في هندامه كما كان يبدو بائسًا وهو يتجول في المكان. وعندما حاول الأطفال الآخرين مصادقته كان رد فعله عنيفًا، ولم يجب على أحد التلاميذ حين سأله "أين تقيم؟". ثم حل عيد ميلاد جاك بعد عدة أيام وسمحت له والدته أن يدعو من يشاء لتناول الشاي على ألا يتجاوز العدد ستة أفراد حيث توجد نزهة في عربة الخيول ولا يوجد مكان إلا لستة أشخاص. فمن يجب أن يدعو جاك لعيد ميلاده؟

 

يثير هذا النوع من القصص الكثير من المناقشات على حسب خبرات الأطفال مما يسمح للكثير من الأطفال أن يعبروا عن آرائهم. ويمكن للمعلم أن يلخص الغرض من هذا الموقف – دون انحياز لموقف من المواقف – بأن كل موضوع له جوانبه الإيجابية والسلبية التي يجب أخذها في الاعتبار وأن معرفة السياق الذي جرت فيه الأحداث ضروري للوصول للقرار الصحيح. كل هذا على أمل أن يختار بعض التلاميذ أن يذهب توم للحفلة.

 

كما قد تساهم رؤية الأطفال لسيارة إسعاف أو شرطة أو سماع قصة أو قصيدة عن أحدهم في إثارة مناقشة حول مشاعر الأشخاص بدلاً من الأشياء المادية مثل الذهاب للمستشفى لعمل ضمادات.

 

فقد تسألهم مثلاً عما قد يشعر به رجل الإطفاء حين يقترب من شقة تحترق؟ ما الذي يفكر فيه؟ هل الشجاعة صفة ملازمة له؟ حيث يمكن أن تقود تلك المناقشة للحديث عن متى يجب على الطفل أن يتحلى بالشجاعة، وقد تصل المناقشة إلى أنه قد يكون من الشجاعة أن يبكي الطفل أحياًنًا؛ مما يساعد الأولاد الذين مازالوا يبكون.

 

بالإضافة لذلك يمكن لإدارة المدرسة أن توفر للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة أدوات للعب ترتبط باهتماماتهم. حيث يمكن أن يساعد هذا في اندماجهم بسهولة أكبر، بل قد يحفز تعلمهم حركات جديدة للعب. لأن الطفل عندئذ يفهم ما يدور حوله في اللعبة. كذلك قد يدعم إدراكه أن الأطفال الآخرين يشاركونه في اللعب من تقديره لذاته كثيرًا إذ يعود الشعور بالتملك على الطفل بالسعادة البالغة.

 

أما بخصوص الأطفال الآخرين الذين يستطيعون أداء الألعاب بشكل أكثر تطورًا، فيمكن للمعلم أن يقوم بتوزيع الأدوار على الأطفال على أن يمنح الأطفال المتأخرين في نمو مراحل اللعب والذين يجدون صعوبة في أداء الألعاب المعقدة أدوارًا أكثر مادية مثل وضع علامات على لوحة لتحديد عدد المرضى الموجودين بقسم الطوارئ.

 

وكي يقوم الطفل بأداء تلك المهمة عليه بمراقبة الجزء التخيلي من اللعبة ومشاهدة الأطفال وهم يؤدون أدوارهم المختلفة ويمارس هو في نفس الوقت أيضًا دورًا فعالًا. أما الطفل الذي لا يشارك سيصبح أكثر عزوفًا عن المشاركة في اللعب أو قد يدفعه شعوره بالإحباط للتسبب في إنهاء اللعبة أو إفسادها. ولكن لا تساعد مثل ردود الأفعال، للأسف، في نمو الطفل على الإطلاق. فكل ما يتعلمه هو ألا يحاول أن يتعلم.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد